عماد الدين حسن بن علي الطبري ( مترجم : عبد الملك بن اسحاق بن فتحان واعظ قمى )

109

اخبار و احاديث و حكايات در فضائل اهل بيت ( ع ) ( فارسي )

قَالَ كُنَّا قُعُوداً عِنْدَ النَّبِيِّ صلّى الله عليه وآله إِذْ جَاءَتْ فَاطِمَةُ عليها السلام تَبْكِي بُكَاءً شَدِيداً فَقَالَ لَهَا رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله : مَا يُبْكِيكِ يَا فَاطِمَةُ ؟ قَالَتْ : يَا أبَتِ عَيَّرَتْنِي نِسَاءُ قُرَيْشٍ وَ قُلْنَ أنَّ أبَاكِ زَوَّجَكِ مِنْ مُعْدِمٍ لَا مَالَ لَهُ ؛ فَقَالَ لَهَا النَّبِيُّ صلّى الله عليه وآله : لاتَبْكِيِنَّ فَوَ اللَّهِ مَا زَوَّجْتُكِ حَتَّى زَوَّجَكِ اللَّهُ مِنْ فَوْقِ عَرْشِهِ وَ أشْهَدَ بِذَلِكَ جَبْرَئِيلَ وَ مِيكَائِيلَ وَ إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ اطَّلَعَ عَلَى أهْلِ الدُّنْيَا فَاخْتَارَ مِنَ الْخَلَائِقِ أبَاكِ فَبَعَثَهُ نَبِيّاً ثُمَّ اطَّلَعَ الثَّانِيَةَ فَاخْتَارَ مِنَ الْخَلَائِقِ عَلِيّاً فَزَوَّجَكِ إِيَّاهُ وَ اتَّخَذَهُ وَصِيّاً فَعَلِيٌّ أشْجَعُ النَّاسِ قَلْباً وَ أحْلَمُ النَّاسِ حِلْماً وَ أسْمَحُ النَّاسِ كَفّاً وَ أقْدَمُ النَّاسِ سِلْماً وَ أعْلَمُ النَّاسِ عِلْماً وَ الْحَسَنُ وَ الْحُسَيْنُ ابْنَاهُ وَ هُمَا سَيِّدَا شَبَابِ أهْلِ الْجَنَّةِ وَ اسْمُهُمَا فِي التَّوْرَاةِ شَبَّرَ وَ شَبِيرٌ لِكَرَامَتِهِمَا عَلَى اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ يَا فَاطِمَةُ لَا تَبْكِيِنَّ فَوَ اللَّهِ إِنَّهُ إِذَا كَانَ يَوْمُ الْقِيَامَةِ يُكْسَى أبُوكِ حُلَّتَيْنِ وَ عَلِيٌّ حُلَّتَيْنِ وَ لِوَاءُ الْحَمْدِ بِيَدِي فَأُنَاوِلُهُ عَلِيّاً لِكَرَامَتِهِ عَلَى اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ يَا فَاطِمَةُ لَا تَبْكِيِنَّ فَإِنِّي إِذَا دُعِيتُ إِلَى رَبِّ الْعَالَمِينَ يَجِيءُ عَلِيٌّ مَعِي وَ إِذَا شَفَّعَنِيَ اللَّهُ عَزَّوَجَلَّ شَفَّعَ عَلِيّاً مَعِي يَا فَاطِمَةُ لَا تَبْكِيِنَّ إِذَا كَانَ يَوْمُ الْقِيَامَةِ يُنَادِي مُنَادٍ فِي أهْوَالِ ذَلِكَ الْيَوْمِ يَا مُحَمَّدُ نِعْمَ الْجَدُّ جَدُّكَ إِبْرَاهِيمُ خَلِيلُ الرَّحْمَنِ وَ نِعْمَ الْأخُ أخُوكَ عَلِيُّ بْنُ أبِي طَالِبٍ ؛ يَا فَاطِمَةُ عَلِيٌّ يُعِينُنِي عَلَى مَفَاتِيحِ الْجَنَّةِ وَ شِيعَتُهُ هُمُ الْفَائِزُونَ يَوْمَ الْقِيَامَة . يعني : روايت ميكنم از جدّ خود كه وي گفت : ما نشسته بوديم نزديك پيغمبر خدا صلّى الله عليه وآله كه فاطمه عليها السلام آمد و سخت ميگريست . رسول‌خدا صلّى الله عليه وآله گفت : چرا ميگريي اي فاطمه ! گفت : زنان قريش مرا سرزنش ميكنند و ميگويند : پدرت رسول خدا تو را به درويشي داده است كه او را مال و استظهار نيست . پيغمبر خدا صلّى الله عليه وآله فرمود : مگرياي فاطمه ! به خدا كه من تو را به دو ندادم تا نخست خداي تعالي تو را به دو داد بر بالاي عرش خود ، و جبرئيل و ميكائيل را به گواه كرد ، و خداي - عزّوجلّ - اطّلاع كرد بر اهل زمين ، و از جمله خلايق پدر تو را برگزيد و وي را به رسالت و نبوّت بفرستاد . بعد از آن خداي تعالي اطّلاعي ديگر كرد